التوقيت في إسرائيل اتصلوا بنا
The Israel Desk

الساحة الفلسطينية

حكومتان وقضية واحدة: الانقسام الفلسطيني كما هو

بقلم هيئة تحرير The Israel Deskنشر في:

أفق رام الله، الضفة الغربية
أفق رام الله، الضفة الغربية الصور

تقول التقارير الإخبارية إن "الفلسطينيين" قبلوا شيئا أو رفضوه أو طالبوا به، وكأن عنوانا واحدا يرد على الهاتف. لا وجود لهذا العنوان. فمنذ 2007 توجد حكومتان فلسطينيتان متنافستان، تديرهما حركتان تسجن كل منهما نشطاء الأخرى، وكل قصة في هذا القسم تقريبا تقوم على ذلك الانقسام. هذه هي الخريطة.

أربعة أسماء، أربعة أشياء

منظمة التحرير الفلسطينية هي المظلة التي تأسست عام 1964 ويعترف بها العالم ممثلا للفلسطينيين؛ وهي التي وقعت اتفاقات أوسلو مع إسرائيل. وفتح أكبر فصائل المنظمة، حزب ياسر عرفات ثم محمود عباس بعد وفاته. والسلطة الفلسطينية هيئة الحكم الذاتي التي أنشأتها أوسلو عام 1994 لإدارة التجمعات السكانية الفلسطينية. أما حماس، التي تأسست عام 1987 فرعا فلسطينيا للإخوان المسلمين، فحركة إسلامية ترفض أوسلو، وتقف خارج المنظمة، وتصنفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرها منظمة إرهابية.

كيف وقع الانقسام

فازت حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير 2006 متغلبة على فتح. وانهارت سنة من شراكة حكم فاشلة في يونيو 2007، حين استولت حماس على غزة بالقوة، تلقي رجال فتح من أسطح البنايات وتأخذ المجمعات الأمنية في أيام. ومنذ ذلك الحين تدير حماس غزة، فيما تحكم السلطة التي تهيمن عليها فتح المدن الفلسطينية في يهودا والسامرة، الضفة الغربية. كل طرف يصف الآخر بانعدام الشرعية. واتفاقات مصالحة متكررة، وقعت في القاهرة والدوحة ومكة وموسكو، أخفقت في جمعهما.

ما كل واحد منهما

تملك السلطة في رام الله صلاحيات مدنية وأمنية محدودة ضمن إطار أوسلو، وتنسق أمنيا مع إسرائيل ضد خلايا حماس، وتدفع الرواتب عبر المناطق، ولم تجر انتخابات رئاسية منذ 2005. فعباس، المنتخب تلك السنة لأربع سنوات، لا يزال في منصبه بعد عقدين. أما حماس في غزة فبنت دويلة مسلحة: نظام ضرائب على المعابر، ووزارة داخلية، وفوق كل ذلك جناحا عسكريا حددت أنفاقه وصواريخه وهجومه على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 ملامح الحقبة الراهنة.

اللاعبون الأصغر

الجهاد الإسلامي الفلسطيني، الأصغر من حماس والأقرب إلى إيران، يقاتل إلى جانبها من غزة دون أن يحكم شيئا. وتحتفظ الجبهة الشعبية وفصائل أخرى في المنظمة بأسماء وأعلام بجمهور متواضع. وفي مدن شمال الضفة ظهرت في السنوات الأخيرة شبكات مسلحة لا يسيطر عليها أحد تقريبا، قوة قائمة بذاتها.

لماذا يحرك الانقسام القصة

كل سؤال دبلوماسي يصطدم بالجدار نفسه: اتفاق مع رام الله لا يلزم غزة، ولا يوجد اليوم زعيم فلسطيني يستطيع التوقيع باسم الاثنتين بمصداقية. حين تقرؤون أن "الفلسطينيين" فعلوا شيئا، فالسؤال الأول دائما: أي فلسطينيين؟ هذا القسم موجود ليواصل طرحه.

تابعوا القراءة

اكتبوا إلى هيئة التحرير

أسئلة أو تصحيحات أو معلومات صحفية أو استفسارات تجارية: أرسلوا رسالة وسيقرؤها فريق التحرير.

تستخدم بياناتكم للرد عليكم فقط.

إعدادات العرض

حجم النص100%

تحفظ هذه الإعدادات على هذا الجهاز فقط. التزام إتاحة الوصول.