لماذا تلعب إسرائيل في أوروبا: دليل إلى الرياضة الإسرائيلية
بقلم هيئة تحرير The Israel Deskنشر في:

تحمل الرياضة الإسرائيلية على ظهرها غرابة جغرافية: بلد شرق أوسطي ينافس في أوروبا. خلف تلك الغرابة تجلس سلالة كرة سلة، وثقافة كرة قدم من الحسرات المهيبة، وميداليات جودو أولمبية، وملف أمني يسافر مع كل بعثة. هذه الصفحة هي خلفية أخبار القسم.
لماذا أوروبا
انضمت إسرائيل إلى الهيئات الرياضية الآسيوية بعد الاستقلال، لكن رفض الدول العربية والمسلمة منافستها أدى إلى طردها من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 1974. وبعد سنوات في الفراغ وجدت الرياضة الإسرائيلية بيتا في أوروبا: قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إسرائيل في التسعينيات، واليوم تلعب الأندية الإسرائيلية التصفيات الأوروبية، وتلعب المنتخبات بطولات أوروبا، وينافس الرياضيون الإسرائيليون في اتحادات أوروبية في معظم الألعاب. أنقذ الانتقال الرياضة الإسرائيلية وحدد سقفها، لأن التأهل من أوروبا أصعب طريق في العالم.
كرة السلة: السلالة
كرة السلة هي حيث انتصرت إسرائيل. أحرزت مكابي تل أبيب عدة ألقاب في اليوروليغ، أولها عام 1977 حين أعلن قائدها "نحن على الخريطة"، جملة لا يزال الإسرائيليون يرددونها، وتبقى النادي صاحب الجمهور الأكبر. ووصل لاعبون إسرائيليون إلى الدوري الأمريكي للمحترفين، من عمري كاسبي، أول إسرائيلي يختار فيه، إلى ديني أفدیيا. وليالي المباريات الأوروبية في تل أبيب طقس وطني.
كرة القدم: الحسرة
كرة القدم هي اللعبة الأكبر والانتظار الأطول. بلغت إسرائيل مونديالها الوحيد عام 1970، وتعادلت مع إيطاليا والسويد، وتطارد العودة منذ نصف قرن. يقوم الدوري المحلي على منافسات مدن ضارية، مكابي وهبوعيل تل أبيب، مكابي حيفا، بيتار القدس، لكل منها سياستها وثقافة جمهورها. وإخفاقات التأهل حديث وطني متكرر، وسيغطي هذا القسم كل حملة بوصفها الدراما التي هي عليه.
الملف الأولمبي
تاريخ إسرائيل الأولمبي مؤطر بالحزن وبالظفر المتأخر: مجزرة ميونيخ 1972، التي قتل فيها إرهابيون فلسطينيون أحد عشر من أعضاء البعثة الإسرائيلية، تظلل كل دورة. جاءت الميداليات الأولى عام 1992، والذهبية الأولى في ركوب الأمواج الشراعي عام 2004، وصار الجودو والجمباز منذئذ المحركين الموثوقين، مع انضمام ميداليات الجمباز الفني والإيقاعي إلى حصاد الجودو في طوكيو وباريس.
السياسة في المدرجات
لا تنفصل الرياضة الإسرائيلية انفصالا تاما عن الصراع. يرفض خصوم أحيانا المنافسة؛ وأحرز رياضيون إسرائيليون ميداليات أمام منافسين لم يصافحوهم؛ ومباريات خارج الأرض عمليات أمنية، وفي الفترات المتوترة تنتقل المواجهات الأوروبية إلى ملاعب محايدة أو مدرجات خالية. وحملات طرد إسرائيل من الرياضة الدولية تطفو في كل جولة حرب وقد أخفقت حتى الآن. حين يغطي هذا القسم مباراة خلف أبواب موصدة، فذلك هو السياق القادم مع النتيجة النهائية.
